مقالات

نناشدكم… شيخ محمد بن زايد آل نهيان

آي تي نيوز 24

نمر بأزمة ضمير وأخلاق على مستوى الهرم وما تلاهم من بطانة السوء والنفاق وحاشية الباطل والظلم ، تجردوا من جميع القيم الإنسانية والتراحم والتاخي ، لم نعد جسد واحد كما حثنا سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم ، أصبحنا أجساد منفصلة ومتفرقة غلبت عليها صفات الإنتهازية المفرطة ، حتى صار حالنا اليوم بهذا السوء والمعاناة الدائمة منذ عقود من الزمن .

لم ولن تقصر دولة الإمارات العربية المتحدة معنا منذ ثمان سنوات من العطاء المستمر في جميع القطاعات المختلفة خدماتية وغيرها ، ونعلم أنكم وصلتم إلى مرحلة متقدمة من الإحباط بسبب فساد وفشل معظم النخب السياسية والأمنية والعسكرية والإدارية التي خانت الأمانة ، وسقطت في وحل الأثراء غير المشروع على حساب معيشة المواطن الفقير .

البعض قد نسى أو تناسى الدعم الإماراتي السخي لجنوب اليمن تحديدا عبر الهلال الأحمر الإماراتي ، من محطات توليد كهرباء اسعافية بعد تحرير عدن ومنها محطة شهناز كتر بلر أمريكي بقدرة 40 ميجاوات منحة ، ومحطة ملعب 22 مايو ، ناهيك عن سفن لمواد الشبكة وزيوت وكابلات وقطع غيار وكل ما يطلب ينفذ ، ومئات الالاف من أطنان الديزل والمازوت ، كان أخرها منحة مجانية 56 الف طن ديزل و 25 الف طن مازوت في  2019 قبل تولي الجانب السعودي الإشراف المباشر على عدن .

جميع ما قدمته الإمارات هبات ومنح مجانية ، أننا يا فخامة رئيس الإمارات نمر بأزمات متلاحقة مفتعلة هالكة بسبب فساد وفشل من تولوا أمرنا ، وهناك من يصر على العقاب الجماعي الذي لم يستثني مريض أو كبير السن أو المرأة والطفل منذ أربع سنوات تقريبآ .

تم شراء 10 ألف طن مازوت و 13 الف طن ديزل وقود لمحطات توليد الكهرباء في عدن تكفي لعدة أسابيع فقط في هكذا حر لا سابق له على مستوى العالم ، وبشق الأنفس تم شراء تلك الكميات الضئيلة كون خزينة بنك عدن المركزي خاوية على عروشها ، والمشرف المباشر يرانا شعب لا يستحق الحياة كباقي شعوب العالم قاطبة .

أننا نحتاج إلى توسعة المحطة الإماراتية للطاقة الشمسية في عدن من 120 ميجا إلى 600 ميجا للخروج من هذا النفق الذي لا أخر له ، وباقي المحطات الحكومية الهجينة تحتاج الى منشأة غازية في عدن لتموين تلك المحطات بدلا عن الوقود السائل المكلف ، وإلى تحديث شبكة توزيع التيار الكهربائي المتهالكة القديمة ( فاقد التيار الكهربائي وصل الى 50% ) ، ونحتاج إلى شحنتي ديزل 100 ألف طن وشحنتي مازوت 50 ألف طن حتى نجتاز حر هذا الصيف الحارق اللاهب ، نحن على ثقة كبيرة بالله ثم بكم بو خالد حفظكم الله ورعاكم .

كتب / أحمد سعيد كرامة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى